خلاط اعلاف

90.000,00 EGP

خلاطات الأعلاف هي آلات متخصصة تُستخدم لخلط مكونات علف الحيوانات لضمان خليط متجانس ومتوازن. تختلف أنواعها ومواصفاتها لتناسب احتياجات المزارع المختلفة، من الصغيرة إلى الكبيرة.

خلاطات أفقية: معروفة بكفاءتها في خلط مجموعة متنوعة من الأعلاف، بما في ذلك الحبوب والحبيبات، وتوفر تجانسًا عاليًا.

أمثلة على المنتجات والمواصفات
تختلف مواصفات الخلاطات بناءً على حجم المزرعة والإنتاج المطلوب. فيما يلي بعض الأمثلة المتاحة في السوق المصري:
فوائد استخدام خلاطات الأعلاف
يُعد الاستثمار في خلاط أعلاف مناسب أمرًا مجديًا للمزارعين، حيث يوفر الفوائد التالية:
تقليل الهدر: يمنع الفرز الانتقائي للأعلاف، مما يقلل الهدر بنسبة 15-20%.
تعزيز الإنتاجية: تضمن العليقة المتوازنة تحسين أداء الحيوانات، مثل زيادة إنتاج الحليب بنسبة 5-8% في أبقار الألبان.
ضمان التوازن الغذائي: يضمن الخلط المتجانس حصول كل حيوان على التركيبة الغذائية المتوازنة المطلوبة لصحته ونموه.
توفير التكاليف: على المدى الطويل، يمكن أن يؤدي تحسين كفاءة التغذية وتقليل الهدر إلى توفير كبير في النفقات.

 

Compare

تُعد عملية خلط الأعلاف المرحلة الأهم في سلسلة تصنيع الغذاء الحيواني، حيث يتوقف عليها مدى استفادة الحيوان من العناصر الغذائية المضافة. ومن بين كافة الأنواع، يبرز خلاط الأعلاف الأفقي (Horizontal Feed Mixer) كأفضل خيار للمصانع الاحترافية والمزارع الكبيرة التي تبحث عن السرعة والدقة المتناهية.

في هذا المقال، سنغوص في تفاصيل هذا النوع من الخلاطات، مميزاته، وآلية عمله.


ما هو خلاط الأعلاف الأفقي؟

هو عبارة عن حوض على شكل حرف (U) بداخله عمود دوران أفقي مزود بشفرات أو أشرطة حلزونية (Ribbons). صُمم خصيصاً لخلط كميات كبيرة من المواد الجافة والسائلة في وقت قياسي وبأعلى درجات التجانس.


آلية العمل: كيف يحقق التجانس؟

يعتمد الخلاط الأفقي على تقنية “الخلط بالدفع المتعاكس”. تعمل الأشرطة الحلزونية الداخلية على تحريك المواد في اتجاهين متضادين:

  1. الطبقة الخارجية: تدفع المواد من الأطراف نحو المركز.

  2. الطبقة الداخلية: تدفع المواد من المركز نحو الأطراف.

    هذا التداخل المستمر يضمن عدم وجود “نقاط ميتة” داخل الخلاط، مما يجعل نسبة الخطأ في توزيع الإضافات الدقيقة (مثل الفيتامينات) تكاد تكون منعدمة.


مميزات الخلاط الأفقي

يُفضل الخبراء الخلاط الأفقي لعدة أسباب تقنية وإنتاجية:

  • السرعة الفائقة: يستغرق زمن الخلط فيه من 3 إلى 6 دقائق فقط للدورة الواحدة، وهو أسرع بكثير من الخلاطات الرأسية. او حسب التشغيله

  • كفاءة الإضافات السائلة: يتميز بقدرة عالية على استيعاب الزيوت، المولاس، أو الفيتامينات السائلة دون حدوث تكتلات، بفضل قوة التقليب العرضي.

  • تجانس بنسبة 95% وأكثر: يحقق معامل تباين (CV) منخفض جداً، وهو المعيار العالمي لجودة العلف.

  • تفريغ كامل: يتم تفيغ المنتج من الأسفل عبر بوابات هيدروليكية أو نيوماتيكية، مما يضمن عدم بقاء مخلفات تؤدي لنمو البكتيريا. او عبر بريمه كهرباء


المكونات التقنية للخلاط الحديث

يتكون الخلاط الأفقي المتطور من عدة أجزاء رئيسية تضمن استدامته:

  1. الجسم (Tank): مصنوع من الحديد الكربوني المعالج أو الستانلس ستيل (304/316) لمقاومة التآكل.

  2. نظام النقل: يتكون من موتور قوي مرتبط بـ “صندوق تروس” (Gearbox) لتحمل الأحمال العالية عند بدء التشغيل.

  3. فتحات رش السوائل: أنابيب مزودة بنوزلات (رشاشات) لتوزيع السوائل بالتساوي فوق العلف أثناء الدوران.

  4. نظام الوزن (Load Cells): حساسات دقيقة أسفل أرجل الخلاط لوزن المكونات المدخلة تلقائياً. حسب الطلب